ثقافة العلاقات

5 حيل بسيطة لتكسب حب عائلة شريك حياتك

المقابلة الأولى مع عائلة شريك حياتك قد يملأها الخوف من عدم التقبل، والقلق من أي تصرف قد يبدو غريبا، فتجد نفسك غير واثق مما تقوله، وتبحث جاهدا عن موضوعات لخلق أي حديث. الانطباع الأول غالبا ما يؤخذ بشكل خاطئ، ولكن يبقى لنا أن نهتم بما يمكننا فعله والباقي ليس بأيدينا. لنبدأ باختيار الملابس المناسبة التي تعطي إطلالة بسيطة لكن أنيقة. وتذكر أن تكون على طبيعتك كما  تنصح دراسة حديثة في علم النفس الاجتماعي، نشرت في موقع “ذا ليست” ولا للافتعال أو التصنع.

راقب لغة جسدك، والتي بالطبع سوف تؤثر على الانطباع الأول لهم عنك. فوفقًا لمقالة في مجلة “فوربس” الأمريكية، كل شيء بدءًا من وضعيتك وحتى الطريقة التي تتحدث بها وتستخدم يدك وتنظر بها يؤثر على انطباع شخص ما عنك. عليك أن تعلم أن الأهل سوف يعيرونك انتباهم، فانتبه لما تقوله بلا وعي وبدون كلام. تجنب وضع قدما على أخرى، واجعل مصافحتك راقية غير ودية جدا وحافظ على التواصل البصري، ولا تظهر التململ. حاول ألا تتثاءب، أو تشير بيدك أكثر من اللازم أثناء الحديث.

من الحيل لكسب قلب عائلة شريكك حياتك هذه الخطوة الأولى والمهمة؛ وهي ألا تعطيهم انطباعات خاطئة، لا في أول لقاء ولا بعده. فقط اهتم بمظهرك ليكون لائقا وابق على طبيعتك: هذا هو المفتاح. لا تكذب مدعيا أنك تقدر على أمر ما وفي الحقيقة هو يس فيك لأنك ببساطة ستكشف عاجلا أم آجلا وسيكون هذا نقطة سوداء في سجلك.

إليكم هذه الحيل المسة التي ستساعدك على كسب علاقة طيبة مع عائلة شريك حياتك:

  1. الاهتمام:

اظهر اهتمامًا بهم كأفراد. واقترب منهم كما تفعل مع أصدقائك أو معارفك الجدد. لا تنظر إليهم فقط من منظور أدوارهم كأقاربك. افهم ما يعجبهم وما لا يعجبهم، فإذا كانت “حماتك” ليست اجتماعية بشكل كاف حتي تتعود على وجودك، امنحها مساحة للتعبير عن نفسها. وإذا كان “حماك” مثقفا أو يحب هواية ما، شاركه فيها إن كان بإمكانك. سيمنحك الاهتمام بهم كأفراد مفاتيح الارتباط بهم كأصدقاء قبل أفراد أسرة.

  • استمع لهم
    عندما يفتحون لك قلوبهم ويتحدثون إليك، استمع إليهم جيدًا، وحاول ألا تتبنى تحيزات وافتراضات. حاول أن توسع من صدرك إذا قرروا أن يقدموا لك النصح الذي قد يزعجك. لا ضرر من الاستماع إليهم والنظر في كلامهم. وفي النهاية اعمل بما يفيدك ووفق أمورك مع شريكك. فلا يمكننا إنكار كون نصائحهم فعلا غالية وعن خبرة.
  • احترم تقاليدهم
    أن تكبر وتشعر بأن التقاليد التي لطالما اعتززت بها وآمنت بأهميتها يتم التخلي عنها أمر صعب جدا. حاول أن تعلم بأنه سيتعين عليك تبني نهج وتقاليد قد تكون غير مقبولة لديك، وقد يكون هذا وضعا غير مريح لا لك ولا للعائلة الجديدة، لذا احترم تقاليدهم حتى يمكنك بناء تقاليد جديدة مع زوجك وعائلتك، تتوسط تقاليد العائلتين معا، وتحقق لك بعض المرونة في تكوين أسرة أقوى.
  • كن بجانبهم في الأوقات الصعبة

لا تتردد أن تظهر قلقك واستعدادك لمساعدتهم في المشاكل والأزمات. فالجوهر الحقيقي لكونك من العائلة هو أن تكون عضوا فعالا فيها. فإ، تسنت لك أي فرصة لبذل الجهد أثناء المصاعب، ستتخطى كونك شخصًا غريبًا إلى فردًا أساسيًا ومهمًا في العائلة.  

  • لا تنتقد زوجك  
     مهما كان الحديث الذي دخلت فيه مع حماتك/حماك، لا تعبر لها عن امتعاضك، ولا داع لاستخدام الأوصاف السيئة. فهمها حصل، حماتك وحماك يبحوك وتتمنى لك الخير.

هناك أيضا أشياء بسيطة تقوي العلاقة بشكل كبير. على سبيل المثال، لا تزرهم “وإيدك فاضية”، خذ معك هدية صغيرة، أو أي شيء حتى ولو نوع من الطعام يفضلونه أو يحتاجونه. من الأمور الجميلة أيضا أن تعرض المساعدة. تقول “لوري بن-عزرا”، الطبيبة النفسية الأمريكية، أن عرض المساعدة يجعلك بالتأكيد أقرب فلروح المبادرة والأخلاق الحميدة أثر كبير.

وأخيرًا، وإن لم تسر الأمور كما تحب، وإن لم يكن الوالدان ودودين، فلا تقس على حالك. فلقد بذلت قصارى جهدك ليسير كل شيء على ما يرام. فأترك الأمور للعشرة، والأيام، ولا تبنى عداوة أو حاجزا يؤثر على علاقتك مع شريك حياتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق