٦ علامات تدل على أنك تعيش بعقلية الضحية

نعم المواقف الحزينة والمظلمة موجودة دائما كغيرها من المواقف السعيدة. ولكن هل ردة فعلنا تجاهها واحدة؟ وهل أسبابنا لها واحدة. اليوم سنتعر على الأشخاص الذين يمتلكون عقلية “الضحية”. إنها حالة تسمى “بمتلازمة الضحية”، وتعتمد على ثلاثة معتقدات رئيسية هي:
- كل الأشياء سلبية وستظل تحدث دوما
- أن صاحب هذه الظرو ليس هو السبب ي حدوثها بالتأكيد
- لماذا نوظف الجهود ي حل مشكلاتنا فعلى أي حال بالتأكيد سنفشل ولن تنتهي بأي حال من الأحوال تلك المشكلات
الذين يلعبون دور الضحية يعتقدون أن الجميع تسببوا في بؤسهم وأنهم لم يفعلوا شيئًا على الإطلاق، مما يعزز من شعور الضعف والمشاعر السلبية والسلكويات الخاطئة، فتجد أن من سلوكياتهم الأساسية الهروب من المسؤولية، إلقاء اللوم على الغير دوما، التحجج!
وليتقمص الدور بإحكام، يلجأ هذه العقلية للابتزاز العاطفي حتى ينال الاهتمام والتعاطف والمساعدات من الجميع. وفي أغلب الأوقات ينجح بالفعل ويشعر غيره بالذنب في أمره. وقد يصل ابتزازه للجانب المادي ودفع غيره لاتخاذ قرارات مصيرية عنه حتى يتحملوا هم المسؤولية يما بعد. هكذا يلعب من يعيشون هذا الدور على استغلال المحيطين بكل معنى الكلمة.
من أين تأتي “عقلية الضحية”؟
- صدمة سابقة
بالنسبة لشخص غريب، قد يبدو الشخص الذي لديه عقلية الضحية مثيرًا للغاية. تتطور عقلية دور الضحية إثر صدمة انفعالية كبيرة فتكون سلاح الدفاع عن النفس فيما بعد في أي موقف صعب. ويمكن للألم العاطفي أيضا أن يساهم في تعطيل شعور الشخص بالسيطرة، مما يساهم في الشعور بالعجز حتى يشعر بأنه محاصر ويستسلم لدور الضحية.
- خيانة
الخيانة بتنوعها لا سيما إن تكررت ويا حبذا إن كانت في الصغر أيضا. فإذا كان مقدم الرعاية الأساسي، الأم أو الأب – على سبيل المثال- لم يتلزم بوجوده وبدوره والتزماته تجاه الطفل، فقد يجد صعوبة في الوثوق بالآخرين وفي نفسه وبالتالي يطوق لمن يحملها عنه.
- التلاعب
بجانب إلقاء اللوم والمسؤولية على الغير لدى من يعيش دور الضحية القدرة على التلاعب بالآخرين للتعاطف معهم والاهتمام به. لكن سلوك سام مثل هذا قد يكون مرتبطًا في الغالب باضطرابات أخرى أشرس كاضطراب الشخصية النرجسية.
إذن كيف تعرف ما إذا كنت بعقلية الضحية؟
يخبرك ناقدك الداخلي أنك لا تستحق الأشياء الجيدة في الحياة، وأنك ستُرفض أو سيحصل شخص آخر على الوظيفة، ينتهي بك الأمر بتخريب الأشياء التي تريدها في الحياة، حتى لا تحصل عليها، أو تشعر أنك ضحية الظروف، وتحدث لك الأشياء السيئة دائمًا، لذلك تتوقعها أو تستسلم قبل المحاولة، إنه أمر لا مفر منه أن الأمور لن تنجح، فلماذا تهتم ببذل الجهد؟
إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعيش عقلية الضحية والتحيز السلبي، فهذه 7 علامات يجب الانتباه إليها:
- لا تتخذ أي خطوة وتستسلم
ليس من الممتع بالنسبة لك بذل الجهد في شيء ما. كما أنك لا تحب المسؤولية وبالتالي لا تحقق أي نجاحات وتتراكم عليك الهموم والإخفاقات والإحساس بالفشل.
- تفتقر إلى الثقة بالنفس
لا تؤمن بنفسك، ولا تتبع أفكارك، وتؤجل الأشياء وتتجنب المسؤولية، أو تجد طرق الهروب دوما.
- تسمح للآخرين بالسيطرة على حياتك
بسؤالك المستمر عن المساعدة واتخاذ القرارات بدلا منك وإدلائك بأسرارك كاملة للغير يسيطر الناس على حياتك! وتصبح أنت بلا حياة.
- المعتقدات السلبية تخرب اختياراتك في الحياة
دائما ما تظن بنفسك السوء بل وتجد الدلائل على ذلك، ولكنها أوهامك فقك التي تحطم بها نفسك.
- تستنزف نفسك حتى تحتاج إلى دعم
دائما ما تحاول إرضاء الجميع حتى ولو على حسابك حتى تحد ي الآخر كم أنت تعيس فتلقي باللوم على الجميع في الآخر وتتساءل لماذا لا يبادلوك اهتمامك.
- كثير الأعذار
تختلق الحجج والمبررات، مما يفسد فرصك. أنت لا تريد التحرك نحو أهدافك وفقط تهرب.
- تعاقب نفسك
تهاجم نفسك باللوم، وتعاقبها عندما تشعر بأنك ضحية مما يصل لتدمير حياتك.
لعب دور الضحية أسهل من خوض التحديات وعيش الحياة بما فيها من وصعوبات، ولكن أنت لا تستطيع رؤية الحقيقة كاملة، وفي النهاية ستدرك أن هذا الدور لم يكن حقيقياً من البداية، عندما تخسر أشياء كثيرة وأشخاص أيضًا، وتجد نفسك ضعيفا ولا تمتلك شيئا ولم تفعل أي شيء، عليك الثقة بنفسك والإيمان بها لتبدأ وتعيش حياتك بنفسك لا من خلال الغير. دور الضحية دور الضحية