fbpx
تغذية و صحة

٦ أكلات تعطيك نفس الشعور بالحب


هل تعرف لماذا تأكل؟ لأنك جائع، تحتاج للطاقة، تعاني من بعض الملل، أو تحارب إحساس البرد في الشتاء، قد تكون هذه بعض الأسباب التي تجعلك تأخذ القرار كل يوم في أكثر من مرة لتناول الطعام. لكن معظم قراراتنا الغذائية تأتي من قوى خفية
!

وجد “براين وانسينك”، عالم النفس الغذائي بجامعة كورنيل الأمريكية، أننا نتخذ أكثر من 200 قرار غذائي كل يوم ولكننا غير مدركين بـ90% منهم. حيث نشر موقع “Science of People“، مقالا عن هذه الأسباب الخفية التي ذكرها “براين” في أبحاثه، ومنها:

  • الغذاء = متعة

الغذاء هو متعة كبيرة في حياتنا، فلا تدع أي شخص يخبرك أن الطعام عدوك، ويخبرك باتباع أي نظام غذائي. على الإطلاق بقطع بعض الأطعمة أو التخلص منها، ففي الوقت الذي نحرم فيه أنفسنا شيئًا بوعي، من المحتمل أن ينتهي بنا المطاف أن نأكله أكثر وأكثر.

تخلص من قواعد الأكل، واستخدم فقط “علم الأكل” كنمط حياة.

  • الأكل فكرة

في دراسة غريبة، جعل الباحثون المشاركين يتناولون زبادي الشوكولاتة في غرفة مظلمة، وأخبروا المشاركين أن اللبن كان بنكهة الفراولة رغم أنهم كانوا يتناولون الشوكولاته، وبعدها صنف 59٪ من المشاركين اللبن على أنه “بنكهة الفراولة اللطيفة”!.

  • عيناك تأكل أولاً
    شكل الطعام، هو أحد المعايير الحسية الأولى التي نستخدمها لاتخاذ القرارات بشأن الأطعمة التي نتناولها، فكيفية تقديم الطعام لا يقل أهمية عن مذاقه. في إحدى الدراسات، أعطى الباحثون البراونيز إلى 3 مجموعات من المشاركين، وكانت هي نفسها تماما ولكن قدمت بطرق مختلفة، حيث حصلت المجموعة الأولى على البراونيز على طبق صيني لطيف، والمجموعة الثانية حصلت على البراونيز على طبق من ورق، أما المجموعة الثالثة حصلت على البراونيز على منديل.


ثم سأل الباحثون المشاركين عن المبلغ الذي سيدفعونه مقابل كل براوني، أجابت المجموعة الأولى بأنها ستدفع 1.27 دولار، والمجموعة الثانية ستدفع 76 سنتاً، والمجموعة الثالثة كانت ستدفع 53 سنتاً.

  • قصة الطعام
    الأطعمة تؤثر علينا بطرق مختلفة. بعضها يرتبط بذكرى أو بشخص ما، كالليالي الشتوية في بيت الجدة، أو أول أكلة جمعتك بمن تحب، أو نوع الشكولاتة التي أهداها لك صديقك المسافر، أو المطعم بجانب مكان عملك القديم.

تؤثر طرق تناول الطعام المختلفة،  كما ذكر “براين”، علينا، فهناك بعض الأبحاث التي ربطت  بعض الأطعمة التي تساعدنا على الحب، ومنها ما يساعد في تحسين الدورة الدموية مما يزيد من التفكير الإيجابي.

 وفقا لموقع “The Girl Who Knows“، هذه الأطعمة يمكنك الاستمتاع بها كما تشعرك بالحب والسعادة، كأنك وقعت في الحب. فإن كنت “سينجل” لن يفوتك “عيد الحب”.

  1. الأفوكادو:

يحتوي الأفوكادو على فيتامين E الذي يساعد على إنتاج هرمونات مثل: هرمون الإستروجين والتستوستيرون، وعندما تكثر في أجسامنا مستويات هذه الهرمونات يزيد الشعور بالحب.

  • الفلفل الحار:

يساعد على زيادة تدفق الدم ويحفز الإندورفين في الدماغ، مما يزيد من تدفق الطاقة بسرعة.

  • الشوكولاتة:
     تحتوي الشوكولاتة على مكونات لها آثار إيجابية مثل “التريبتوفان” الذى يقوم بإنتاج السيروتونين الذى يوحى لنا الشعور بالسعادة.
  • العسل:
     ليس حلوًا فحسب، بل يمكن أن يساعدك على الشعور بالحب، حيث يعزز هرمونات (هرمون الإستروجين / التستوستيرون).
  • المكسرات:
    بعض المكسرات، مثل اللوز يعد مصدرا جيدا للزنك، حيث يساعد الزنك في زيادة تدفق الدم للجسم.
  • الموز:

يحتوي الموز على “البروميلين”، الذي يساعد في إنتاج هرمون التستوستيرون، مما يزيد من الشعور بالسعادة.

كيف يجعلك الطعام تشعر بالسعادة؟

كلنا نحب الخروج لتناول العشاء، وتناول وجبة الغداء مع العائلة، أو حضور حفلة شواء. ولكن ما الذي يجعلنا نستمتع  بالطعام في هذه الأوقات، هل الطعام لذيذ فقط؟ أو طريقة مزج المكونات؟ أم شركاؤك؟ أو المكان نفسه؟ في أكثر الأحيان يكون الأمر نتيجة مزيج من الأربعة، لكن أحيانا يجعلك الطعام نفسه سعيدًا، بدءًا من طريقة ترتيب الطعام أمام العين ثم تذوقه، إلى ما يحتويه الطعام نفسه من مواد كيميائية تغذي هرمون السعادة “الإندورفين”.

قال “مارك ديفيد”، مؤسس معهد سيكولوجية الطعام: “كان هناك الكثير من الخبراء على مر السنين الذين لفتوا انتباهنا إلى حقيقة أن الكثير منا يستخدم الطعام بديلا للحب. هذا هو اللجوء لأقرب تعويض، وهو الطعام، ويمكن لذلك  أن يجعلك تعاني من عدة مشاكل كالإفراط والشراهة في تناول الطعام، والأكل العاطفي، وزيادة الوزن، والشعور بالذنب الذي يؤدي للاكتئاب. وأكثر من ذلك، يُطلب منا غالبًا أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب هذا اللغز الغريب  في أن ننظر فقط إلى الطعام كغذاء، والحب كشعور، وعدم الخلط بين الاثنين.

“لكن مع مرور السنوات، أصبح نظامنا العصبي أكثر تعقيدًا، فالطعام حين كُنا أطفال كان مكافآت تمنحنا الحب كلما قمنا بعمل جيد أو لاقى استحسان آبائنا. وفي كثير من الأحيان يكون للغذاء، كما لو أن سبق لك أن قدمت طعامًا لشخص جائع ومشرد مثلا. لذا، فببساطة ووفقا لـ”دايفد”، فلا يمكننا الهروب للواقع الجميل وهو أن الطعام هو الحب، ولا إلى أن الحب هو الغذاء فقط”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق