fbpx
إدارة حياة

ماذا تفعل إذا ضعفت همتك في رمضان

يأتينا شهر رمضان المبارك محملًا بالخير والبركة، وننتظره جميعًا بكلّ ما نحمله من حماس ولهفة لأجوائه الإيمانية التي يكون فيها تغييرََا في العادات اليومية. وفي العادة تكون الهمة في بدايات رمضان كبيرة، لكن قد  تبدأ هذه الهمة بالفتور في بعض الأحيان، خاصة بمجرد مضي النصف الأول منه، وكي نتجنب ضعف الهمة في رمضان، علينا أن نُعالج الأسباب التي تؤدي إليها، وأن نحرص على اغتنام أيامه ولياليه على أتمّ وجه.

أسباب ضعف الهمة في رمضان

يوجد الكثير من الأسباب التي تُضعف الهمة وتسبب فتورها، سواء في رمضان أو غيره من أوقات العام، لكن لنحاول بمعالجة ضعف الهمة في رمضان لأن رمضان يضم طقوسا خاصة به وهو فرصة حقيقية لتغيير السيء من عاداتنا.

من أسباب ضعف الهمة في رمضان:

  • استصعاب تكرار نمط الحياة اليومي.
  • تراكم واجبات العمل أو الدراسة في رمضان.
  • عدم القدرة على تنظيم الوقت.
  • الإسراف في تناول وجبة الإفطار والإصابة بالتخمة التي تُسبب الكسل والخمول وضعف الهمة.
  • الانشغال في متابعة برامج التلفاز من مسلسلات وبرامج أخرى، أو ضياع الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • السهر لساعات الصباح وعدم أخذ قسطّا كافيًا من النوم، مما يُسبب الخمول وتعكر المزاج طوال نهار رمضان، وعدم الرغبة في إنجاز أي شيء.
  • الإكثار من تبادل الزيارات الاجتماعية وتلبية دعوة الإفطار، مما يُضيع الكثير من الوقت وتضعف الهمة للصلاة والذكر.
  • الاستسلام للكسل والخمول وعدم أداء الصلاة في وقتها، والنوم لساعات طويلة في نهار رمضان، مما يجعل الصائم لا يشعر بلذة صيامه.
  • عدم تناول طعام صحي سواء على وجبة الإفطار أو السحور، مما يُسبب نقصًا في العناصر الغذائية في الجسم وضعف الجسم أثناء الصيام وعدم الرغبة في القيام بأي شيء بسبب ضعف قوة الجسم.
  • افتقار الصائم للطاقة الروحانية التي من المفترض أن تكون في أجواء رمضان، وعدم قدرته على إحيائها نتيجة غياب الشغف.
  • مجالسة الأشخاص كثيري التذمر من الصيام وكثيرو الشكوى.
  • ضياع وقت كبير في الأسواق بحجة إحضار لوازم البيت أو التجهيز للعيد.

رفع الهمة في رمضان

رفع الهمة في شهر رمضان المبارك يحتاج إلى إرادة صلبة يعمل عليها كل منا كي يستطيع اغتنام رمضان والخروج منه وقد حقق الكثير من الإنجازات حتى على المستوى الشخصي والعام. ومن أساليب رفع الهمة بعض الخطوات التي تتضمن الآتي:

  • التخلص من المهام المتراكمة بتخفيف الأعباء اليومية التي تستهلك الطاقة في رمضان؛ مثل تنظيم نوم الأطفال وعدم السماح لهم بالسهر الطويل لإفساح مجال للراحة للأم واستعادتها طاقتها؛ خاصة أنه في منتصف الشهر يتضاعف الشعور بالتعب. 
  • أخذ إجازة من العمل ليوم أو يومين للتخلص من التعب المتراكم مع العمل والصيام؛ واستغلال الإجازة للحصول على الراحة والاسترخاء. 
  • التخلص من المشاعر السلبية مثل الغضب والاكتئاب والملل بالحفاط على ممارسة الرياضة في رمضان وممارسة بعض الأنشطة والهوايات مثل القراءة. 
  • الحفاظ على التواصل مع الأصدقاء والأقارب في رمضان سواء باللقاءات أو عن بعد؛ ومناقشتهم في الأمور التي تساعدهم في تجديد طاقتهم الداخلية.
  • زيادة الحصانة النفسية والبعد عن الأخبار التي تسبب الإحباط سواء على مواقع التواصل أو القنوات الإخبارية.
  • البحث عن الدعم الاجتماعي الذي يدخل البهجة لأجواء رمضان. 
  • خلق جو مناسب في البيت وهو ما بعرف بهندسة المكان؛ كتخصيص ركن في البيت لصلاة الجماعة مع أفراد الأسرة أو حضور فيديوهات مصورة لقصص الأنبياء.
  • تغبير العادات الرتيبة اليومية مثل تغيير مكان طاولة السفرة وتناول طعام الإفطار في حدبقة البيت أو الشرفة.
  • عدم الإسراف في تناول الطعام على مائدة الإفطار لتجنب التخمة التي تُسبب التثاقل عن أداء الصلاة والقيام بالواجبات الأخرى سواء للعمل أو الدراسة.
  • البعد عن الروتين الممل الذي يجعل كلّ أيام رمضان متشابهة.
  • إضفاء جو من المتعة على الأنشطة اليومية مهما كانت صغيرة سواء في طريقة تحضير الطعام وتقديمه أو في طريقة أداء الواجبات اليومية.
  • الاستماع إلى نصائح الأشخاص ذوي الخبرة للحصول على أقصى تنظيم يومي، على أن يكونوا أشخاصًا إيجابيين ولديهم تفكير إيجابي في كلّ شيء.
  • الاتفاق مع مجموعة من الأصدقاء أو الأقارب وإقامة تحديات في الإنجاز سواء في قراءة الكتب أو تغيير عادة سيئة؛ وتكريم من يفوز بالتحدي في نهاية الشهر الكريم.
  • موازنة ساعات النوم والاستيقاظ بحيث لا يكون النوم في ساعات النهار.
  • وضع هدف محدد للسعي إلى تحقيقه خلال شهر رمضان المبارك وقد يكون التخلّي عن عادة سيئة مثل التدخين أو الإدمان على الألعاب الإلكترونية، أو خسارة الوزن.
  • محاولة السيطرة على مشاكل الجسم الصحية التي تُسبب ضعف الهمة والكسل والخمول، كنقص بعض العناصر الغذائية أو وجود خلل في هرمونات الجسم أو فقر الدم.

شهر رمضان المبارك فرصة لراحة النفس والقلب وفرصة رائعة للتغيير نحو الأفضل وتنظيم الوقت وتجديد الإيمان وزيادة القرب من الله واستشعار رحمته، وهو شهر الإنجاز وعلو الهمة ويجب ألّا نسمح لأي شيء أن يُعكر فيه رغبتنا الحقيقية في التغيير والتخلي عن بعص العادات السيئة التي اكتسبناها خلال العام وتحويلها إلى عادات إيجابية تحسن حياتنا وتجدد فينا الشغف نحو العمل والإنجاز؛ لهذا يجب أن تكون همتنا عالية وهدفنا واضح المعالم، ويجب أن نحرص أشدّ الحرص على تحقيق الكثير وترك الكسل والخمول وضعف الإرادة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق