fbpx
إدارة حياة

أول يوم في الجامعة

أول يوم في الجامعة

من منا لا تخلو ذكرياته من أحداث أول يوم في الجامعة. حيث كنا محملين بطاقة عجيبة لبدء حياة جديدة مختلة عن ما عهدناه. ذكريات اختيار أول مظهر وأول محادثات مع زملائنا وأولى المحاضرات وأولى الساندويتشات من الكافيتيريا! الجامعة حياة جديدة تستطيع بدءها بصفحات بيضاء لترسم فيها انطلاقة قوية إلى نجاحات ومهارات وثقافات جديدة.

ماذا تتوقع من أول يوم في الجامعة

كثيرا منا قد يقع في رغبة واحدة يريد تحقيقها خلال المرحلة الجامعية وللأسف ينسى بل ويتناسى أهمية وجود جوانب أخرى لها. فمنا من يتخذ مساره في الجامعة التفوق الدراسي فيضعه نصب عينه؛ ومنا من يحب مجال الأنشطة باختلاف أنواعها فيشترك في عدة أسرات أو عدة أنشطة رياضية أو فنية ويترك الدراسة كليا؛ وهناك أيضا من يبحثون عن إيجاد شريك حياتهم منذ هذا الوقت وقد يوفقون في هذا فعلا!!! ولكن هل هذا هو الصحيح؟ الحقيقة لا! فالأصح هو الجمع بين عدة أشياء عوضا عن اتباع مسار واحد فقط!

الأمر يكمن في الموازنة بين جميع المسارات ولكن بترتيب الأولويات وتقسيم الوقت بينها وفقا لأهميتها. فمهما كانت ميولك، عليك أن تبدأ الكلية باهتمام كبير لدراستك ومن ثم تنمية أي ميول بجانبها حتى تجمع في حياتك الجزئين الدراسي والترفيهي فتحقق عنصر التناغم في حياتك وتنجز الأهم فالأهم حتى لا تقع في دائرة الندم لاحقا.

لذا إلى كافة الطلاب الجدد إليكم نصائح عدة لبدء الجامعة بيوم دراسي ناجح!

أولا: استعدادات ما قبل اليوم الأول:

  • نم جيدا قبل أول يوم لأنه سيكون طويلا.
  • خذ معك مالا كافيا ووجبات خفيفة تكفيك واهتم بالسوائل.
  • حاول التعرف على عدة طرق توصلك إلى كليتك وتعرف على وسائل المواصلات المختلفة. يمكنك فعل ذلك. بسؤال المعارف أو بمطالعة مواقع الإنترنت قبل أول يوم.
  • لا تنسى أن تشحن بطارية هاتفك جيدا ولن يضير إن أخذت شاحنا إضافيا معك.
  • اضبط منبهك بنفسك هذه المرة!

ثانيا: بالنسبة للمظهر

  • ارتد ملابس أنيقة ولكن مريحة. ولا تجد في ذوقك واهتماماتك حرجا، فاختلافك يعني الكثير وهو إضافة لثقافة محيطك في الجامعة وسيعطيك الإحساس بالراحة في اليوم الأول.
  • تقبل أذواق الآخرين واختلاف مراجعهم وخلفياتهم فالإنسان ليس بمظهره بل بمعنى مظهره وثقافته.
  • خذ معك حقيبة مناسبة الحجم وضع فيها المستلزمات الأساسية كالمناديل الورقية وطاقية شمسية ونضارة شمسية.

ثالثا: بالنسبة للأوراق

  • لا تنسى الدفتر والأقلام طبعا.
  • لا تنسى الأوراق الرسمية كالبطاقة وغيرها من أوراق إثبات التحاقك بالكلية.

رابعا: بالنسبة للكلية ومكانها

  • اذهب مبكرا للكلية خاصة في أول يوم لتتجنب تدافع الطلبة عند البوابات.
  • تعرف على جداول المحاضرات وأماكنها.
  • لا تفوت أي محاضرات أو أنشطة إرشادية في أول يوم.
  • تعرف على أماكن الاستراحة في الكلية وخارجها من مطاعم وكافيتيريات ومحال المشروبات وغيرها.
  • خذ جولة في الكلية والحرم الجامعي أيضا لتعرفهم عن كثب.
  • تعرف على أماكن ومنافذ بيع الكتب الجديدة والمستعملة.

خامسا: لا تخف أبدا

  • لا تشعر بالحرج أو الخوف لعدم معرفتك الكثير فجميع الطلاب مثلك أيضا ومن سبقوك كانوا مثلك.
  • لا تشعر بالتوتر إن لم تجد طريقك مثلا فالموبايل وسؤال الغير لن يضيعوك أبدا.
  • لا تتوتر إن فاتتك محاضرة تعريفية ما أو ما شابه فكل المعلومات يمكنك تحصيلها مستقبلا عند التعرف على الزمايل وتكوين مجموعات الدراسة على الإنترنت. كما أن جميع المعلومات ستعاد وتككر كثيرا.
  • لا تخف أبدا من بدء المحادثات مع الطلبة الجدد أمثالك فالجميع قد يهاب بدء الحديث والتعرف إلى الغير وقد يرغبون في أمثالك من المبادئين بالحديث.

سادسا: بالنسبة لمزاجك وحالتك النفسية

  • من عادة البشر مهابة الجديد، فكل مجهول مهاب! ولكن لا تدع ذلك يوترك ويقلل من حماسك لبداية الجامعة. استغل هذه المشاعر في جعلها ذكريات حلوة ومشاعر جديدة لمرحلة جديدة، فليس هنالك ما يخيف!
  • لا تشعر بالإحباط من كثرة ما ستتعرف عليه في اليوم الأول أو من طوله نظرا لعدم بدء المحاضرات فيه مثلا. بل اليوم الأول إنما هو فرصة لتحصل على نظرة شاملة لجميع ما سيجري حولك.
  • لا تدع كلام من يكبرونك سنا يؤثر عليك بالسلب نظرا لتجاربهم الفاشلة أو كسلهم في الدراسة. هؤلاء في الأغلب لا يريدون سوى قضاء أوقات مسلية ولا يهتمون حقا بإعطاء النصائح.
  • لا تخف من صعوبة ما ستسمعه عن المحاضرات والمناهج وكبرها ففي وقت الجد ستفهم كل جديد وسيساعدك الأساتذة في الدراسة حقا. هذا بالإضافة إلى الملخصات والملزمات التي ستسهل عليك طريق الاستذكار.
  • لا تدع حرارة اليوم تفسده، وامدد جسدك بالسوائل دائما.

أول يوم من الجامعة رغم عدم أهميته دراسيا، فهو من أهم الأيام في تأسيس علاقتك بها! ويقع عاتق الأمر عليك في جعل هذه العلاقة إيجابية. تذكر دائما أن ما ستشعر به من سلبيات نحو الجامعة هو من وحي عقلك فقط وليس من الحقيقة في شيء لأنك لم تتعرف حقا على الجامعة أصلا. لذا ابدأ صفحتك الجديدة البيضاء مع كليتك بحماس وهمة ولا تنس أن تزاوج دراستك بموهبة أو نشاط اجتماعي أو رياضي أو فني لتحظى بكل ما تريده وتجعل وقتك فريدا في الجامعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق